أضف الموقع الى المفضلةأضف الصفحة الى المفضلةإجعلنا صفحتك الرئيسيةإنشر هذه الصفحةأرسل الصفحة لأصدقائكإتصل بناإطبع هذه الصفحة
إذهب الى بداية الصفحة
 

إضغط هنا

إعتمادية وإكتئاب
مواضيع ساخنة - صحة نفسية

alt

 


كسر قيود الاعتمادية يحرر من الاكتئاب
اقرأي العبارات التالية وضعي علامة على

 

 ما ينطبق عليكِ منها:
___ لا أشعر بالقبول إلا إذا حصلت على جرعة عالية من التشجيع من الجميع وإلا أشعر بالرفض وعدم الأهمية.

___ أرتعب عندما ألمح بوادر رفض ولو من بعيد من أي إنسان.

___ عندما أكون وسط جماعة من الأشخاص واثقين بأنفسهم أتمنى بشدة أن أكون مثلهم.

___ عندي ميل طبيعي لاتخاذ موقف سلبي من الناس حتى لو لم يفعلوا شيئاً يبرر هذا.

___ أصبحت متحفظة جداً في كلامي مع الناس.

___ لا أحتمل أي نقد من الناس، لو انتقدني أحد أشعر بالاختناق كما لو كنت سأموت.

___ أشعر بالاحتياج الدائم لعلاقات مشبعة حتى بدأت أشك في امكانية أن تكون موجودة أصلاً.

___ في كثير من الأوقات أغير من كلامي ومواقفي لكي تناسب الآخرين.

___ عندما يكتشف أحدهم عيوبي وتقصيراتي أشعر بسرعة بالخجل الشديد.

___ أشعر أني في حالة انتظار دائم لشخص ما يأتي وينقذني من البؤس الذي أعيش فيه.
عندما نسمع كلمة "اعتمادية" سرعان ما يتبادر إلى ذهننا شخص ضعيف، مهزوز الشخصية، دائماً ينتظر الآخرين لكي يمدوا له يد العون. حقاً هذه صورة الاعتمادية، ولكنها ليست الصورة الوحيدة فللاعتمادية صور عديدة يمكننا أن نصفها بشكل عام كالتالي: الاعتمادية هي أن يعتمد الإنسان في استقراره الداخلي على أمور خارجية. فعندما تقولين مثلاً: "مش ممكن أبقى إيجابية في الحياة وفلان بيعاملني بالطريقة دي". هذا معناه أنكِ وقعتي في فخ الاعتمادية إذ ربطتي نظرتك للحياة، بصفة عامة، بعلاقة مع شخص واحد. الاعتمادية مثل فخ عنكبوت، كبير جداً يمكن أن نقع في أسره في أي وقت. الوقوع في الأسر ليس المشكة الأساسية فالابتعاد عن العتمادية لا يعني ألا يتفاعل الإنسان داخلياً مطلقاً لما يحدث في الخارج وألا يكون معتمداً بدرجة ما على الآخرين. ولكن تصير الاعتمادية مشكلة عندما تزيد لدرجة تعوقنا عن الحياة الطبيعية وتصيبنا بالاكتئاب أو أي نوع من الإعاقة. و تصبح المشكلة الحقيقية هى أن نعرف كيف نتحرر منها وإلا سوف نعلق بفخها ونصير فريسة لما يسمى بالإدمان.
الاعتمادية نوعان:
1. من يشعر بجوع شديد للحب من الناس فيتوسل الحب منهم classical co-dependent
2. من يشعر بجوع شديد للحب من الناس فيحاول أن يرغمهم علي حبه ويعاملهم بقسوة counter-dependent
الأول يقبل احتياجه واعتماديته أما الثاني فيثور عليها ولا يقبلها. ولكن الإثنين واقعان في شباكها وفي كثير من الأحيان يتأرجح الشخص الواحد بين الموقفين. 

 

إضافة تعليق

لمعرفة سياسة نشر التعليقات بموقع ستات اون شات، ارجو
زيارة الباب الخاص بالسياسة العامة للنشر.
شكرا
اسرة الموقع


مود الحماية
تحديث

 

Skype

call settat.on.chat
Loading

عضوية



الزائرين

free counters